- استهلاك طاقة بطارية الهاتف مرتبط بعدة عوامل
شكوى البعض من سرعة نفاد بطارية الهاتف، أو قصر عمرها تشي بأنهم لا يتبعون قواعد مهمة في الحفاظ على بطارية الهاتف.
هناك 10 نصائح يساعدنا اتباعها على الحفاظ على بطارية الهاتف و يأتي في مقدمتها تخفيض نسبة سطوع الشاشة.
يستهلك سطوع الشاشة في الهاتف طاقة كبيرة و يؤدي إلى استنفاد الطاقة التي تحتفظ بها البطارية؛ لذلك فإن خفض السطوع يضمن لنا استهلاك أقل قدر ممكن من الطاقة، ذلك بالطبع مع اتباع نصائح أخرى.
تتيح معظم الهواتف الذكية للمستخدمين إمكانية استخدام “وضع توفير الطاقة”؛ و عن طريقه يمكننا تقليل استهلاك الطاقة على نحو كبير، حيث يقوم الوضع بتعطيل العديد من التطبيقات الغير مهمة و الخدمات التي لا نحتاجها دائما.
و على ذكر التطبيقات، فبإمكاننا و للحفاظ على البطارية تعطيل ما لا نحتاجه من التطبيقات، خاصة تلك التي تعمل في الخلفية، كما أن تقليل وقت الانتظار في الشاشة يمكنه أن يحدث فرقا، إذ يمكننا أن نجعل الشاشة تنطفئ في وقت قصير بدلا من أن تعمل وقتا طويلا و تستهلك المزيد من الطاقة.
تعطيل هذه الأدوات يخفض استهلاك بطارية الهاتف
بإمكاننا تعطيل “واي فاي” و خاصية “بلوتوث” عندما لا نكون بحاجة إليهما؛ و ذلك من شأنه أن يقتصد في إمداد الطاقة المجتر من البطارية.
يستهلك الهاتف عند بحثه عن الشبكة الطاقة بشكل كبير، و لذلك ينصح بوضعه في وضع الطيران عندما نكون في أماكن ضعيفة التغطية أو لا تتوفر فيها التغطية المناسبة لتشغيل الهاتف، كما يوصى بالانتباه للتحديثات المتوفرة بانتظام مما يقلل من استهلاك الطاقة.
تؤثر درجات الحرارة العالية جدا أو المنخفضة جدا على استهلاك الطاقة، و على أداء الهاتف بشكل عام، و لتجنب ذلك علينا اختيار درجات الحرارة المناسبة لتشغيل الهاتف، و إغلاقه عندما يكون الظرف غير مناسب لتشغيله.
نلاحظ ارتفاع درجة حرارة الهاتف الناتجة عن تأثر البطارية عندما نشغل الهاتف في البيئات شديدة الحرارة، ومن شأن ذلك إتلاف البطارية أو تقليل كفائتها.
يوصى باستخدام الشاحن الذي تم إنتاجه خصيصا للهاتف، فاستخدام الشاحن بشكل عشوائي من شأنه التعجيل بنهاية عمر البطارية، كما أنه قد لا يمنح الطاقة المناسبة للبطارية و في الوقت الطبيعي.
الكثيرون يرتكبون خطأ كبيرا هو توصيل هواتفهم بأي شاحن يجدونه حيث يتواجدون، والأفضل أن يحمل الشخص الشاحن الأصلي المخصص لهاتفه لأجل استخدامه وقت الحاجة خلال تنقله أو سفره.
وخلال السفر يميل الأشخاص إلى الألعاب أو استعراض الفيديو ومن شأن ذلك أن يستهلك الطاقة على نحو أسرع مما إذا كان الهاتف ساكنا ويستخدم عند الحاجة للاتصال فقط.

ماهية بطارية الهاتف وسبب وجودها
يعتمد الهاتف في تشغيله على البطارية، والتي بواسطتها يعمل بلا حاجة إلى توصيل مستمر بالتيار الكهربائي.
السبب في عدم القدرة على الاستغناء عن البطارية أنها تخزن الطاقة وتزود بها الهاتف لتشغيله، ولهذا فهي جزء مهم يتحكم في كفاءة الجهاز ككل.
تعرف بطارية الهاتف بأنها مكون كيميائي يعمل على تحويل الطاقة الكيميائية إلى طاقة كهربائية لأجل تشغيل الشاشة والمعالج والكاميرا وغير ذلك من أجزاء الهاتف المحمول.

الهواتف الحديثة مزودة ببطاريات الليثيوم أيون المكونة من القطب الموجب المصنوعة من مكونات تحتوي الليثيوم كالكوبالت وأكسيد الليثيوم.
كما تحتوي بطارية الهاتف على القطب السالب المصنوع من الجرافيت، وعلى الإلكتروليت وهي مادة سائلة تسمح بانتقال أيونات الليثيوم بين القطب السالب والقطب الموجب.
وتحتوي البطارية على الحاجز الذي يحول بين القطبين كي لا يتلامسا، مع تمكين حركة الأيونات في ذات الوقت.
وتعمل بطارية الهاتف معتمدة على حركة الأيونات داخلها، حيث تتحرك أيونات الليثيوم من القطب السالب إلى القطب الموجب لينتج التيار الكهربائي.
وعندما نشرع في شحن بطارية الهاتف تعود الأيونات إلى القطب السالب، ويتم تخزين الطاقة مجددا.
علميا تعرف عملية الشحن والتفريغ ب “تفاعلات الأكسدة والاختزال”، وهي المبدأ الأساسي في عمل البطارية أيا كان نوعها.

وتعتمد الهواتف على بطاريات الليثيوم لعدة أسباب أبرزها خفة الوزن، وسرعة الشحن، وطول مدة التشغيل.
وعلينا التأكيد على أن كل بطارية لها عمر افتراضي، بمعنى أنها تفقد قدرتها شيئا فشيئا على مدى مدة الاستخدام.