الأوساط الفنية والاجتماعية في السودان تنعي الدكتور عبد القادر سالم
الدكتور عبد القادر سالم أحد فناني السودان البارزين
- تميز الراحل بالأدب الجم والخلق الرفيع ما عكس جمال نفسه إيمانه برسالته السامية
نعت الأوساط الفنية والاجتماعية في السودان الثلاثاء الفنان الدكتور عبد القادر سالم الذي أعلنت أسرته رحيله بأم درمان بعد عمر حافل بالعطاء الإبداعي والرسالة الفنية السامية.
ونعى اتحاد المهن الموسيقية السوداني الراحل، مشيرا إلى أن رحيله فاجعة أليمة، معددا مآثره وإسهاماته الكبيرة في خدمة الفن والثقافة السودانية.
وقدم الاتحاد التعازي لأسرة الراحل وجمهوره ومحبيه، داعيا الله أن يجعل مأواه الجنة مع الصديقين والشهداء.
تميز الفنان الدكتور عبد القادر سالم بهدوء الشخصية، والأدب الجم، والخلق المتسامي عن الصغائر والمعتركات التي لا تخدم الفن والمجتمع، معبرا بذلك عن نفس نقية وروح أبية وعقل كبير.
وشيعت جموع غفيرة من السودانيين الراحل إلى مثواه الأخير محفوفا بالدعوات بأن يجعل الله عمله الصالح ذخرا له، ومعاناته كفارة له.
الدكتور عبد القادر سالم أحد فناني السودان البارزين
ساهم الفنان الدكتور عبد القادر سالم بشكل ملموس في نقل الأغنية الكردفانية مع آخرين إلى أن تكون أغنية محبوبة في كل بقاع السودان، من خلال نقل المفردات الأصيلة إلى القومية، وكذا الأنماط الموسيقية الكردفانية الساحرة، كما ساهم الراحل في الخروج بالأغنية السودانية من نطاقاتها الجغرافية التقليدية إلى فضاءات العالمية من خلال مشاركاته البارزة في أوروبا.
ولد الفنان الدكتور عبد القادر سالم بمدينة الدلنج بجنوب كردفان في عام 1946، ونال درجة الدكتوراة في الموسيقى كأول فنان سوداني ينال الدرجة.
ويعتبر الكثيرون الراحل باحثا وموثقا وجامعا للموجودات الثقافية، إضافة إلى كونه موسيقارا ومؤلفا ارتكازا على أوراقه البحثية التي قدمها حول تاريخ الموسيقى العربية والموسيقى الشعبية في كردفان.
تقلد الفنان الدكتور عبد القادر سالم وسام العلوم والآداب الفضي في عام 1976، وجائزة الدولة التشجيعية في 1983، وظل مهموما بحال وطنه وأمته حتى وفاته رحمه الله.