الإعيسر: سيطرة الإسلام السياسي في السودان "محض افتراء"
الإعيسر تحدث عن الإسلام السياسي في السودان والسلاح الكيميائي
- الوزير: الحديث عن سيطرة الإسلام السياسي "محض افتراء"
اتهم وزيرُ الثقافةِ والإعلامِ والسياحةِ السوداني خالد الإعيسر رئيسَ الوزراءِ السابق د. عبد الله حمدوك ب “الاصطفاف مع أطراف خارجية بحجة الوقوف في وجه الإسلام السياسي في السودان”، مشيرا إلى أن حديثه في ذلك يمثل “اعترافا بالغ الخطر”.
وأنهى وفد من كتلة “صمود” جولة أوروبية تضمنت اجتماعات مع مسؤولين أوروبيين بهدف حشد الدعم للسودان ودفع مسيرة السلام حسبما أُعلن.
وكتب الإعيسر على “فيسبوك” أن حمدوك اتهم دولا معينة معتبرا أن ذلك مخالف للأعراف الدبلوماسية، مؤكدا أن حديث حمدوك عن الإسلام السياسي في السودان وسيطرته على الحكومة هو “محض افتراء وغطاء للتدخل الخارجي واستمرار الحرب”.
وهاجم الإعيسر تصريحات رئيس الوزراء السابق مشيرا إلى أنها تحمله “مسؤوليات قانونية وأخلاقية لأنها تدعم التدخل الأجنبي وتغذي خطاب العنف بدعوى محاربة الإسلام السياسي في السودان”.
ويحاكم حمدوك وعدد من أعضاء كتلته غيابيا في بورتسودان تحن اتهامات من بينها معاونة الدعم السريع على المساس بأمن الدولة.
الإعيسر تحدث عن الإسلام السياسي في السودان والسلاح الكيميائي
وأضاف الوزير الإعيسر في تدوينته بأن الحديث عن استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية “مزاعم باطلة لا تسندها أي أدلة وهدفها النيل من سمعة القوات المسلحة السودانية”.
واعتبر الإعيسر صدور هذه التصريحات محاولةً للهروب من الهزائم الميدانية التي لحقت بالمليشيا، في إشارة إلى انتصارات الجيش السوداني مؤخرا في كادوقلي والدلنج.
وتتهم أجسام مدنية في الحكومة بسيطرة الإسلام السياسي في السودان على قرارها، فيما تتهم الحكومة ذات الأحزاب والكيانات السياسية بالعمل مع الدعم السريع لزعزعة الاستقرار والاستعانة بالخارج.