اخبار السودان

توزيع أكثر من 11000 سلة من المساعدات الكويتية للسودان

المساعدات الكويتية للسودان توزع في 5 ولايات

تواصل توزيع المساعدات الكويتية للسودان خلال شهر رمضان المعظم امتدادا لتوزيع 11,000 سلة غذائية من جمعية العون المباشر بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

واستهدفت المساعدات الكويتية للسودان أشخاصا في عدد من المناطق شملت المتأثرين بالحرب في جنوب كردفان، والنازحين الذين شردتهم الحرب من مناطقهم في إقليم دارفور.

وبدأت الثلاثاء عملية توزيع قسم من المساعدات الكويتية للسودان بواسطة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وسفارة دولة الكويت والتي تضم سلالا تحتوي مواد غذائية بهدف إعانة الأسر على متطلبات شهر رمضان المعظم.

وشارك والي البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور وسفير دولة الكويت د. فهد الظفيري ومندوب عن مفوضية العون الإنساني وممثلو الهيئة في السودان في مراسم تدشين توزيع السلال الغذائية.

وقدم والي البحر الأحمر الشكر لدولة الكويت، مؤكدا أن الدعم الإنساني المقدم بولايته سيصل إلى مستحقيه عبر مفوضية العون الإنساني.

وأكد الوالي أن المفوضية تمتلك البيانات الكافية بحجم الحاجات الإنسانية وتوزيعها الجغرافي، مشيرا إلى أن المساعدات الكويتية للسودان سيوزع الجزء المخصص منها لولايته على كل المحليات.

المساعدات الكويتية للسودان توزع في 5 ولايات

وكشف السفير الكويتي لدى السودان أن المشروع يحتوي 5,866 سلة تستهدف مساعدة 200,000 شخص في 5 ولايات هي النيل الأبيض والجزيرة والخرطوم وكسلا والبحر الأحمر.

وذكر السفير الكويتي أن تكلفة المساعدات الكويتية للسودان في الجزء الخاص بالسلال الرمضانية بلغت كلفته 389,000 دولار، موضحا أنه يصل إلى 185 طنا من الأغذية.

وعدد الظفيري أن المشروع تساهم فيه الهيئة الخيرية الإسلامية، والإغاثة العاجلة، والسلام، وبلد الخير، ومنار الهدى، وعبد الله النوري.

يذكر أن دولة الكويت كانت من أوائل الدول التي قدمت المساعدات للسودانيين مع بداية النزاع في بلادهم من خلال تسيير الجسور الجوية والبحرية، إضافة إلى دعومات كبيرة مقدمة لمشروعات الأمم المتحدة العاملة في السودان.

المصدر
سونا

أسبالتا

شبكة أسبالتا الإخبارية (Aspalta News)، منصتكم الأولى لمتابعة آخر أخبار السودان اليوم على مدار الساعة. نقدم تغطية شاملة وموثوقة للأحداث السياسية، الاقتصادية، الرياضية، والثقافية، بالإضافة إلى تقارير حصرية وتحليلات معمّقة تساعدكم على فهم المشهد السوداني والعالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى