جريمة اغتصاب تثير جدلا قانونيا في جوبا بجنوب السودان
تواصلت مفاجآت قضية الاغتصاب التي تشغل المجتمع في جوبا بجنوب السودان بعد تأكيد حمل الفتاة ضحية الاغتصاب في قبمو شركات.
ونقلت وسائل إعلام محلية بجوبا بجنوب السودان عن عضو فريق الادعاء المحامية جوزفين أديت دينق استغرابها للأحاديث التي أدلى بها والد الضحية لأجهزة الإعلام، والتي كان فحواها أن الطفلة التي أنجبتها ابنته التي تعرضت للاغتصاب الجماعي الأسبوع الفائت هي طفلة بلا أب!.
وكشفت القانونية الضليعة أديت في حديثها لوسائل إعلام في جوبا بجنوب السودان أن الفتاة التي تعرضت للاغتصاب الجماعي كانت حاملا في شهرها الثاني في اللحظة التي مورست فيها جريمة الاغتصاب، مؤكدة أن البنت التي تمت ولادتها مسؤول عنها صديق الفتاة، وليس أفراد المجموعة التي مارست الاغتصاب.
ونقلت صحيفة الحرية الصادرة في جوبا بجنوب السودان عن المحامية المشهورة أنها يتعين عليها قول الحق ولا شيء غير الحق، مؤكدة أن الفتاة أخبرتها عمَّن المسؤول عن الحمل، وأن والدها أيضا يعلم من المسؤول عن هذه الفعلة.
وأكدت أديت أن الكشف الطبي بعد الاعتداء أظهر أن الضحية كانت حاملا في شهرها الثاني وقت وقوع الاعتداء، وأن أخواتها ووالدها أبراهام دينق يعلم التفاصيل.
وأشارت المحامية أديت بشأن حادثة الاغتصاب التي تشغل المجتمع في جوبا بجنوب السودان إلى أن أفراد التشكيل الإجرامي يتحملون المسؤولية الجنائية في واقعة الاغتصاب الجماعي، بينما يتحمل صديق الفتاة مسؤولية حملها ويمكنه تولي ذلك مع والدي الفتاة.
وتشابكت خيوط القضية بعد أن وضعت ضحية جريمة الاغتصاب في جوبا مولودة الأسبوع الماضي، وهي التي كانت محط أنظار المواطنين بعد أن كانت ضحية لاغتصاب جماعي وحشي من قبل أعضاء عصابة.