قيود أمنية بعد هجمات المسيرات بولاية النيل الأبيض
هجمات المسيرات بولاية النيل الأبيض تدفع السلطات العسكرية لتحذير المواطنين
فرضت محلية كوستي قيودا أمنية منعت بموجبها التجمعات الخاصة بالفعاليات الثقافية بالمحلية على خلفية تكرار هجمات المسيرات بولاية النيل الأبيض خلال الساعات الماضية.
وأرجع المدير التنفيذي للمحلية هشام الشيخ القرار الذي صدر الثلاثاء ووجه الجميع بتنفيذه إلى محاولات استهداف الأماكن المهمة والأعيان بالمحلية التي جرت في الأيام الماضية.
وتكررت هجمات المسيرات في ولاية النيل الأبيض على نحو كبير خلال اليومين الماضيين حيث تعرضت مرافق عامة من بينها داخليات طلاب ومرافق حكومية للقصف.

هجمات المسيرات بولاية النيل الأبيض تدفع السلطات العسكرية لتحذير المواطنين
وعقب الهجوم الذي شنته “الدعم السريع” على مرافق بكوستي الاثنين وهو الهجوم الثاني من نوعه خلال ساعات حذرت قيادة الفرقة 18 مشاة التابعة للجيش السوداني المواطنين في النيل الأبيض من الاقتراب من المقذوفات والأجسام الحربية غير المنفجرة.
وجاء في بيان للجيش أن “محاولات المليشيا المتمردة لاستهداف المناطق المأهولة ترتب عليها وجود أجسام حربية غير منفجرة في الأحياء السكنية”.
وحذرت الفرقة المواطنين من الاقتراب من الأجسام الغريبة والمقذوفات، والتبليغ الفوري عنها عبر رقم الهاتف 0110121973.
وفي سياق تداعيات هجمات المسيرات بولاية النيل الأبيض نبهت محلية ربك المواطنين إلى عدم الاقتراب من أي مقذوف يحتمل وجوده داخل الأحياء السكنية من أجل الحفاظ على سلامتهم وسلامة أسرهم.
وطالبت المحلية المواطنين بالحيطة والحذر خلال تحركهم في المناطق التي طالها القصف، والانصياع لتوجيهات الجهات المختصة.
ونقلت شبكة أطباء السودان في بيان صدر مطلع الأسبوع أنه ونتيجة هجمات المسيرات بولاية النيل الأبيض فقد جرى نقل 7 طلاب بعضهم في حالة حرجه بعد استهداف الدعم السريع لموقع سكنهم في كوستي بطائرة مسيرة.
وتستخدم الطائرات المسيرة على نطاق واسع خلال الحرب في السودان مما يضاعف كلفتها البشرية والمادية خاصة في البنيات التحتية التي كانت تحتاج في الأصل للتنمية والتعزيز.