اخبار السودان

مناقشة استراتيجية لمكافحة التراكوما في السودان

التراكوما: ما هية المرض وأسبابه

انعقد الأحد ببورتسودان اجتماع خاص ببرنامج القضاء على مرض التراكوما في السودان برئاسة وزير الصحة الاتحادي بروفيسور هيثم محمد إبراهيم.

وشارك في الاجتماع وزراء صحة ولائيون من ولايات القضارف والبحر الأحمر والنيل الأبيض، بداعي وجود المرض في ولاياتهم، وتتم مكافحته بمساعدة مركز كارتر.

وشاركت في الاجتماع مديرة مكتب مؤسسة كارتر في السودان د. سارة لافينيا، ومدير البرنامج بالمؤسسة د. أنجيليا ساندر، بجانب مدير الأمراض المهملة بوزارة الصحة.

وتناول الاجتماع الجهود التي تنظمها الاستراتيجية الوطنية والرامية للقضاء على المرض في السودان قبل عام 2030، بالاستعانة بالمسوحات والتوعية الصحية والأدوية الوقائية والمخيمات الجراحية.

وشدد المجتمعون على وجوب دعم برامج المكافحة وتعزيز العمل الميداني في النطاق الجغرافي المتأثر بالمرض في السودان، وصولا إلى القضاء على المرض خلال الأعوام المقبلة.

التراكوما
السودان يطمح في القضاء على التراكوما بحلول 2030

التراكوما: ما هية المرض وأسبابه

ويعتبر التراكوما أحد الأمراض المُعدية التي تصيب العين وتسبب العمى، ويتفشى بسبب سوء البيئة وقلة الاهتمام بالنظافة.

وتصيب عدوى المرض ملتحمة العين، ويؤدي إلى احتكاك الرموش بالقرنية، مما ينتج تلفا قد يصل إلى مرحلة العمى.

وتتمثل أعراض التراكوما في تهيج واحمرار العين مع وجود إفرازات، بجانب حكة أو ألم خفيف، وحساسية للضوء، وورم في الجفون، وفي مرحلة من المرض تنحرف الرموش إلى داخل العين.

وتنتقل العدوى عند ملامسة إفرازات عين شخص مصاب، وعن طريق استخدام الأدوات الخاصة، إضافة إلى الذباب.

ويكون الأطفال أكثر الفئات المعرضة للإصابة بالمرض، بجانب الأشخاص في المناطق الفقيرة وشديدة الازدحام، وأولئك الذين لا يحصلون على المياه النظيفة، أو لا يهتمون بالنظافة الشخصية.

وتعالج التراكوما في مراحلها الأولى بالمضادات الحيوية، والمراهم، ويضطر الأطباء إلى التدخل الجراحي في المراحل المتقدمة لتصحيح وضع الجفون.

المصدر
وزارة الصحة- السودان

أسبالتا

شبكة أسبالتا الإخبارية (Aspalta News)، منصتكم الأولى لمتابعة آخر أخبار السودان اليوم على مدار الساعة. نقدم تغطية شاملة وموثوقة للأحداث السياسية، الاقتصادية، الرياضية، والثقافية، بالإضافة إلى تقارير حصرية وتحليلات معمّقة تساعدكم على فهم المشهد السوداني والعالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى