يونيسف: سوء التغذية الحاد بشمال دارفور يصل مستويات خطرة
سوء التغذية الحاد بشمال دارفور سببه توقف إنتاج الحبوب والنزوح
- تسببت الحرب وفظائع صاحبتها في النزوح واللجوء وتعطيل إنتاج الغذاء
كشفت يونيسف عن أن أكثر من نصف الأطفال الذين شملهم المسح الصحي في محلية أم برو مصابون بسوء التغذية الحاد بشمال دارفور.
ووصفت المنظمة تفشي سوء التغذية الحاد بشمال دارفور بأنه وصل مستويات خطرة وغير مسبوقة، مستندة على نتائج مسح أجري ما بين يومي 19 و 23 ديسمبر 2025.
وأظهر المسح أن واحدا من بين كل 6 أطفال يعاني سوء التغذية الحاد الوخيم مما قد يتسبب في وفاته خلال أسابيع ما لم يجر علاجه.
وذكر موقع أخبار الأمم المتحدة أن المسح الذي شمل 500 طفل خلص إلى أن معدل سوء التغذية الحاد يصل إلى 53%.
سوء التغذية الحاد بشمال دارفور سببه توقف إنتاج الحبوب والنزوح
وقادت الحرب في السودان وفظائع صاحبتها إلى تعطيل إنتاج الغذاء في مناطق واسعة في إقليم دارفور السوداني، كما تسببت في حالة نزوح تصفه الأمم المتحدة بالأكبر على مستوى العالم.
وقدَّرت يونيسف مستوى حالة سوء التغذية الحاد بشمال دارفور بأنه تجاوز مستوى الطوارئ ب 3 أضعاف، حسب معايير منظمة الصحة العالمية.
وذكرت يونيسف أن الأزمة الإنسانية في شمال دارفور لا تزال قائمة حيث يخضع 85,000 طفل للعلاج من سوء التغذية الحاد بشمال دارفور في نوفمبر الماضي.
ويشار إلى سوء التغذية الحاد على أنه حالة خطرة تحدث عندما لا يحصل الطفل على الغذاء الكافي أو الغذاء المحتوي على المواد الأساسية.
ويتسبب سوء التغذية الحاد الوخيم في الوفيات بنسبة كبيرة وعلاماته الهزال الشديد أو التورم في القدمين.