المنوعات

سقوط عصابة بنكك في يد الشرطة واسترداد مسروقات بقيمة 50,450,000 مليون جنيه

عصابة بنكك استولت على بضائع بقيمة كبيرة

المتهمون نفذوا عمليات احتيال سابقة
  • المتهمون "صرفوا البضائع" لدى تجار جرى إحضارهم

تمكنت الشرطة في ولاية البحر الأحمر من توقيف تشكيل عصابة بنكك التي تخصصت في الاحتيال عن طريق التطبيق المصرفي المعروف واستعادة البضائع موضوع الاحتيال.

وحذر البنك المالك والمشغل لتطبيق بنكك في عدد من المناسبات من عمليات الاحتيال المصرفي مقدما قائمة من إجراءات الأمان التي يتوجب على العميل التقيد بها.

وبحسب التفاصيل فإن عصابة بنكك متهمة بالنصب والاحتيال عن طريق تزوير الإيصالات الخاصة بالتطبيق البنكي والاحتيال على مسؤولي معارض تجارية.

وذكرت الشرطة أنها تحصلت في التاسع من فبراير الجاري على معلومات تشي بنشاط المجموعة، وهو ما دفع الشرطة إلى تشكيل فريق بحث يقوده ضابط.

عصابة بنكك
معروضات البلاغ

عصابة بنكك استولت على بضائع بقيمة كبيرة

وعلمت الشرطة أن الشركة ضحية احتيال عصابة بنكك قد فقدت مشتريات قيمتها 102 مليون جنيه بسبب إيصالات توريد مزورة.

وألقت الشرطة القبض على المشتبه به الأول – سائق تكتك – اعترف باستلامه ثلاجة وشاشة، فيما جرى توقيف المتهم “م م ي” أثناء تسليم البضائع، وأسفر التحري معه عن الكشف عن المتهم الرئيس “م ج” ودوره في الشبكة ليتم توقيفه بناء على المعلومات.

وأقر المتهم الرئيس في عصابة بنكك بالبحر الأحمر باشتراكه مع “ع م” في التخطيط والتنفيذ لعمليات الاحتيال.

وأوقفت الشرطة في مدينة الدويم بالنيل الأبيض المتهم بعد تحديد موقعه عن طريق هاتفه، واعترف بدوره بجميع عمليات الاحتيال السابقة خلال 3 أشهر مضت.

وأسفر التحري عن توقيف أصحاب المحلات التي تسلمت البضائع وهم “م م ي” و “إ أ” و “م م” و “ف م” و “م ع” و “ع ع” الذين أقروا باستلام البضائع وبيع بعضها.

هذا واستردت السلطات بضائع بقيمة 50,450,000 مليون جنيه سوداني وجرت الإجراءات القانونية تحت المواد 178/174 من القانون الجنائي ببلاغ رقم 949 بالقسم الأوسط بورتسودان.

المصدر
شرطة ولاية البحر الأحمر

أسبالتا

شبكة أسبالتا الإخبارية (Aspalta News)، منصتكم الأولى لمتابعة آخر أخبار السودان اليوم على مدار الساعة. نقدم تغطية شاملة وموثوقة للأحداث السياسية، الاقتصادية، الرياضية، والثقافية، بالإضافة إلى تقارير حصرية وتحليلات معمّقة تساعدكم على فهم المشهد السوداني والعالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى