تحذير ألماني: بسبب بطارية الليثيوم هاتفك القديم قد يحترق المنزل
يتعلق الناس كثيرا بمقانياتهم وهواتفهم المحمولة وإن انقضى عمرها الافتراضي وتوقفت عن العمل، لارتباطها بذكرياتهم الخاصة، وهو ما يجعل الشخص يحتفظ بقنبلة قابلة للانفجار في بيته هي بطارية الليثيوم التي تشغل الهاتف بحسب معهد ألماني مرموق.
وحذر المعهد الألماني للوقاية من التلف أولئك الذين يحتفظون بهواتفهم القديمة لسنوات، معتبرا أن بطارية الليثيوم قد تسبب حريقا داخل المنزل.
وشرح المعهد كيف أن الحرارة وتقادم السنوات قد تضر بخلايا البطارية وربما توصلها لمرحلة الاشتعال، مقدما النصح باتخاذ إجراءات خاصة لتخزين الأجهزة المحتوية على بطاريات الليثيوم.
ويوصي المعهد بشدة بتخزين البطارية مشحونة ما بين 40% و 60% في درجة حرارة أدناها الصفر وأعلاها 45 درجة م.
كما نصح المعهد بضرورة التأكد دوريا من نسبة شحن البطارية، ومن شأن ذلك منع تلف بطارية الليثيوم.
ويضيف المعهد نصيحة أخرى فحواها أن لا يتم تخزين البطارية في مكان يساعد على الاشتعال كالورق والأخشاب وغيرها.
وتضع الشركات المنتجة علامات تنبه إلى الامتناع عن التخلص من بطارية الليثيوم مع النفايات العادية لاحتوائها على خامات مهمة، إضافة إلى احتمال تسببها في حرائق خطرة خلال معالجة النفايات.
وتشغل الدول الأوروبية آلاف محطات تدوير النفايات الإلكترونية وبطاريات الليثيوم وفقا لقوانين الاتحاد، أبرزها Stena Nordic Recycling Center في السويد، و Recycling centre Marie Baronlaan في هولندا.