تسليم المقدم ساندوغو على خلفية زعزعة الاستقرار في بوركينا فاسو
محاولات متعددة لزعزعة الاستقرار في بوركينا فاسو
أكدت توغو رسميا تسليم الرئيس الانتقالي البوركيني السابق المقدم بول هنري ساندوغو إلى سلطات بلاده عقب اتهامات بضلوعه في أعمال زعزعة الاستقرار في بوركينا فاسو ومن ضمنها المحاولة الانقلابية الأخيرة.
وكان المقدم هنري الذي فقد السلطة في 30 سبتمبر 2022 يقيم منفيا في توغو قبل أن تسري أنباء عن تسليمه للسلطات في واغادوغو في 17 يناير الجاري عن طريق نقله بطائرة خاصة .
وتشير اتهامات خطرة إلى الرئيس السابق بضلوعه في محاولات زعزعة الاستقرار في بوركينا فاسو، خاصة المحاولة الانقلابية الأخيرة التي أفشلتها أجهزة الأمن في بوركينا فاسو في مهدها.
وكان الرئيس البوركيني إبراهيم تراوري قد ألمح خلال لقاء إذاعي جرى في أكتوبر الماضي إلى مفاوضات قائمة مع الحكومة التوغولية لتسليم المطلوب، وهو ما أكدت الأنباء حدوثه بالفعل.
محاولات متعددة لزعزعة الاستقرار في بوركينا فاسو
ومنذ أن أطاح الرئيس الحالي تراوري بالمقدم بول هنري داميبا في 2022 تحاول السلطات توطيد دعائمها في إقليم يشهد إنقلابات عسكرية متكررة.
وكانت الحكومة في بوركينا فاسو قد أعلنت عن محاولة إنقلابية في أبريل 2025 كانت تهدف إلى الاستيلاء على السلطة، سبقت محاولة تم الكشف عنها في 3 يناير 2026 كانت تستهدف – بحسب الحكومة – تنفيذ اغتيالات تشمل مسؤولين على رأسهم الرئيس تراوري.