اخبار السودان

مستشفى أم درمان التعليمي يواصل القفز على مستوى البنيات الحيوية

أهمية وجود مصنع الأكسجين في مستشفى أم درمان التعليمي

مدير عام صحة الخرطوم وجه الشكر ليونيسف وشركاء القطاع الصحي
  • نائب مدير مستشفى أم درمان التعليمي: إنتاج المصنع سيوفر حاجة المستشفى من الأكسجين الطبي

قدم صندوق الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” مصنع أكسجين بطاقة 300 أسطوانة في اليوم لمستشفى أم درمان التعليمي بولاية الخرطوم.

وتسلم المصنع عن وزارة الصحة بالولاية المدير العام للوزارة د. فتح الرحمن محمد الأمين، ونائب مدير مستشفى أم درمان التعليمي د. الشيخ كمال الدين، وممثل “شركة إنجاز ” علي أبو القاسم.

ومن جانبه أثنى مدير عام الصحة بالولاية على الخطوة وعدها إنجازا باعتبار أهمية الأكسجين في أقسام الطوارئ، وأهميته في إنقاذ الحياة.

وأوضح المسؤول الصحي الإسهام المتوقع للمصنع في استقرار الخدمة الحيوية بمستشفي أم درمان التعليمي.

وشكر مدير عام الوزارة الشركاء الصحيين، مقدما الشكر لوالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة على ما بذل من جهود في سبيل تأهيل مستشفى أم درمان التعليمي الذي تعرض للدمار الشديد خلال فترة استيلاء مليشيا الدعم السريع على المنطقة.

وعبر المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم عن تقدير وزارته لما تقدمه يونيسف من دعم للقطاع الصحي.

وفي ذات السياق اعتبر نائب مدير مستشفى أم درمان التعليمي تركيب المصنع انتصارا حقيقيا للقطاع الصحي، وعده إنجازا كبيرا من شأنه تعزيز قدرات المستشفى وتجويد خدماتها، مؤكدا أن الطاقة الإنتاجية للمصنع ستغطي الحاجة.

أهمية وجود مصنع الأكسجين في مستشفى أم درمان التعليمي

ويعد مصنع الأكسجين في مستشفى أم درمان التعليمي من أهم البنى الحيوية، حيث يقل خطر انقطاع إمداد الأكسجين الطبي في الحالات الحرجة وفي ظل الأوبئة.

ويعد الأكسجين الطبي عنصرا أساسيا لمرضى الطوارئ والعناية المركزة ومرضى الجهاز التنفسي وحديثي الولادة والجراحات، حيث يقود نقص الأكسجين إلى فشل الأعضاء والوفاة.

ويتيح مصنع الأكسجين إمداد الأقسام بشكل فوري بكميات كبيرة في حالات الكوارث والحوادث الجماعية وتفشي مشاكل التنفس.

المصدر
وزارة الصحة - السودان

أسبالتا

شبكة أسبالتا الإخبارية (Aspalta News)، منصتكم الأولى لمتابعة آخر أخبار السودان اليوم على مدار الساعة. نقدم تغطية شاملة وموثوقة للأحداث السياسية، الاقتصادية، الرياضية، والثقافية، بالإضافة إلى تقارير حصرية وتحليلات معمّقة تساعدكم على فهم المشهد السوداني والعالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى