تحذيرات جدية من الامتحانات المنزلية في النرويج
الامتحانات المنزلية كوسيلة تقييم أكاديمي
- وزيرة التعليم العالي تعهدت باصطحاب التوصيات المقدمة في تطوير أنماط تقييم جديدة
اعتبرت لجنة الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي في النرويج أن التطور المتنامي لأدوات الذكاء الاصطناعي يجعل اكتشاف الغش الأكاديمي أقرب إلى المستحيل، محذرة -بحسب النرويج اليوم- من الاستناد على الامتحانات المنزلية.
ونبهت اللجنة مؤسسات التعليم بما في ذلك الكليات والجامعات إلى وقف عمليات التقييم الأكاديمي غير الخاضعة للرقابة المباشرة، تعزيزا لشفافية التقييم وفعاليته.
واتساقا مع مطالبتها بعدم اعتماد الامتحانات المنزلية أو عدم جعلها وسيلة التقييم الوحيدة شددت اللجنة على عدم استخدام كواشف الذكاء الاصطناعي، باعتبار خطرها على الأمن القانوني للطلاب وعدم عمق نتائجها.
وأكدت وزيرة التعليم العالي سيغرون أوسلاند في النرويج على اصطحاب التقرير في تطوير أنماط تقييم أكاديمية جديدة تعتمد على الامتحانات المنزلية والتقييم المباشر للطالب.
الامتحانات المنزلية كوسيلة تقييم أكاديمي
وتقوم الامتحانات المنزلية على منح الطلاب الوقت الذي يمتد من ساعات إلى أيام للإجابة على أسئلة معينة في المنزل بشكل إلكتروني، ويسمح باستخدام الكتب والإنترنت والمحاضرات.
ويركز هذا النوع من الامتحانات على التفكير النقدي، والتحليل وربط المفاهيم وليس الحفظ، ويمنع فيه التعاون ما لم تحدد الكلية ذلك صراحة، كما يمنع فيه انتحال المعلومات والنصوص حيث يتم استخدام كواشف متقدمة للحد من ذلك.
ويجب على الطلاب الخاضعين للامتحان المنزلي توثيق المصادر، ويدافع عنه أساتذة باعتبار تقليله للتوتر الناتج عن الامتحان التقليدي، فيما يهاجمه أكاديميون لاحتمال الوقوع في الانتحال دون تعمد، وحاجته إلى الانضباط العالي.