رسالة شكر وتقدير إلى كل سوداني مغترب
- رسالة إلى أبنائنا في المهاجر وبلاد الاغتراب مع كل التقدير
بقلم: د. نجلاء عبد المحمود.
إلى كل سوداني مغترب، يحمل هم الوطن على كتفيه، ويبذل من عرقه ودمه وكده وجهده ليبقي أهله مرفوعي الرأس…
إلى كل من أرسل جنيهًا أو دولارًا أو درهمًا ليدفع عن أهله غائلة الحرب والجوع…
إلى كل من تذوق مرارة الغربة، وذاق ويلات البعد، ليبقي أطفاله يتعلمون ويأكلون ويحلمون…
إلى كل من فضّل أن يعيش بالغربة على أن يمد يده لأحد…
إلى كل من ساند أخًا أو أختًا أو أمًا أو أبًا في وطنه…
إلى كل سوداني مغترب حمل هم السودان في قلبه، وحارب الفقر والجوع بتحويلاته…
إلى كل من أثبت أن لا مستحيل أمام إرادة السوداني…
إلى كل من جعل من عرقه ودموعه رصيدًا لوطنه…
إلى كل هؤلاء، نقول:
شكرًا من الأعماق
شكرًا على الصمود
شكرًا على التضحية
شكرًا على الوفاء
شكرًا لأنكم كنتم السند
شكرًا لأنكم لم تتركوا الوطن
شكرًا لأنكم حافظتم على الكرامة.
أنتم لستم مجرد مغتربين…
أنتم سفراء السودان الحقيقيون…
أنتم حماة الوطن…
أنتم صانعو المعجزات…
أنتم درع الكرامة…
أنتم الأمل…
أنتم السودان…
ندعو الله أن يحفظكم ويرعاكم، وأن يعيدكم لأهلكم سالمين غانمين.
المجد والخلود لكم، يا صناع المستحيل.
الوطن لكم، وأرضه تشهد بذلك.
نيابة عن الكل.