جهود حكومية لتأمين إمداد سكان مدينة القضارف بالمياه
سكان مدينة القضارف يتطلعون إلى عودة الشركة المنفذة
تزايد ضغط ضعف الامداد المائي على سكان مدينة القضارف في ظل فصل الجفاف، في المدينة التي تعاني في الأصل ضعفا في الإمداد المائي يتفاقم خلال شهور الصيف.
استبقت حكومة الولاية ذروة الأزمة ببحث حلول إسعافية تساعد في تخفيف معاناة المواطنين، وأبرز تلك الحلول التي جرى تنفيذها توزيع مياه الشرب بواسطة “تانكر” متحرك بنظام الأحياء والحصص بواسطة بلدية المدينة.
في كل عام يترقب سكان مدينة القضارف حلا جذريا يتم تبشيرهم به، ويعود الصيف بحرارته اللافحة وسمته الأبرز “شح مياه الشرب”.

سكان مدينة القضارف يتطلعون إلى عودة الشركة المنفذة
وفي سياق جهود حكومية محلية زار والي القضارف الفريق الركن محمد أحمد حسن والمدير العام لوحدة تنفيذ السدود المهندس بدر الدين محمود عبد الله وأعضاء في لجنة الأمن الأربعاء موقع مشروع الحل الجذري لمشكلة مياه القضارف بسدي سيتيت وعطبرة.
وأرجع إعلام أمانة الحكومة بالولاية الزيارة الميدانية إلى “تهيئة البيئة تمهيدا لعودة المقاول والشركة الصينية لاستكمال العمل”.
بالمقابل يؤكد سكان مدينة القضارف من خلال أحاديثهم في ظل المعاناة أن الأزمة التي تطاول أمدها عاما بعد عام لا يمكن حلها بالخطط الإسعافية، وإنما بإكمال المرحلة الأخيرة للمشروع، والذي توقف في مرحلة مهمة.

مدير وحدة تنفيذ السدود أفصح عن جهود وصفها ب “الحثيثة” هدفها توفير المطلوبات التي تساعد على إكمال مشروع المياه، مقدما إضاءات على مشروع آخر ينتظر أن يخفف من معاناة سكان مدينة القضارف في فصل الصيف.
المسؤول الحكومي أشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إتمام العمل في 35 بئرا هي نصيب ولاية القضارف من منحة سعودية لتوفير المياه.
وأضاف محمود أن العمل سيبدأ فور توفير المعدات والملحقات المتمثلة في الصهاريج والتوصيلات وأنظمة الطاقة الشمسية.
وفي الوقت التي تتفاقم فيه معاناة سكان مدينة القضارف من شح مياه الشرب شدد والي الولاية على أهمية وحتمية إكمال مشروع الحل الجذري للمشكلة، مقدما إضاءات على جملة مشروعات يجري تنفيذها لمواجهة نقص المياه في مناطق مختلفة بالولاية.

يعتمد غالب سكان مدينة القضارف على مياه الآبار التي يشترونها من أصحاب عربات “الكارو” التي تجرها الدواب، وهي مياه لا تستخدم للشرب.
ويبقى التحدي قائما أمام حكومة الولاية في دفع عجلة مشروع الحل الجذري لمشكلة المياه نحو إكمال آخر مراحله، خاصة وأن جهودا كبيرة قد جرت في مجال تأهيل الشبكات الداخلية والاستعداد لاستقبال تدفق إمدادات المياه لنحو 360,000 نسمة يعيشون بالمدينة.