وزير الداخلية الكيني يعلن عن بداية مطاردة دولية ويقول: "سيكونون عبرة لمن يعتبر"
بدأت كينيا عملية مطاردة دولية واسعة لنحو 13 شخصا هجموا على السيناتور غودفري أوسوتسي في الثامن من أبريل، وفق ما أعلنه وزير الداخلية كيبشومبا موركومين.
وخضع الوزير لاستجواب لجنة الأمن في البرلمان ليكشف فرار المهاجمين للخارج وبداية مطاردة دولية تهدف لإعادتهم لمواجهة التحقيق والقضاء.
وزاد الوزير بأن صور المتهمين قد جرى نشرها قبل بداية مطاردتهم التي تهدف لاستعادتهم، في وقت سلم 3 منهم أنفسهم للسلطات.
وكشف الوزير الكيني أن المتهمين يتواجدون في دول مجاورة ويجري الترتيب مع سلطات هذه الدول من أجل القبض عليهم متوعدا بجعلهم “عبرة لمن يعتبر” .
وهاجم المتهمون المجني عليه في 8 أبريل داخل مقهى في كيسومو بعد ان اقتربوا منه حاملين لافتات مؤيدة له.
وتستهدف عملية مطاردة دولية بدأتها كينيا بحسب وزير الداخلية شبابا جروا السيناتور على الأرض ووجهوا لجسده الركل واللكمات مما سبب له جروحا خطرة استدعت نقله إلى نيروبي على متن طائرة لتلقي الإسعافات.
وتشهد كينيا حوادث مرتبطة بالسياسة مثل قتل المحتجين خارج القانون، واعتقالات المعارضين، والاختفاء القسري.