هل يتحول فيروس هانتا إلى جائحة جديدة؟ الصحة العالمية تحسم الجدل
ما هي سبل الوقاية من فيروس هانتا؟
- الصحة العالمية تكشف الحقيقة بشأن انتشار فيروس هانتا
أكدت منظمة الصحة العالمية مجددا الأحد أنه لا خطر متوقع من انتشار فيروس هانتا بين الناس، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن عدوى هذا الفيروس لا تماثل بأي شكل طريقة انتشار كوفيد.
ما هو فيروس هانتا وكيف ينتقل؟
ويعرف المختصون فيروس هانتا على أنه مجموعة فيروسات تنقلها الفئران والجرذان إلى الإنسان، وبمقدورها تسبيب أمراض في الكلى أو الجهاز التنفسي قد تودي بالحياة.
ويعرف الأطباء مرض هانتا بأنه عائلة فيروسات، تتنوع أعراض عدواها حسب نوع الفيروس، الذي ينتقل عبر استنشاق هواء مختلط ببول أو براز أو لعاب القوارض أو لمس أماكن ملوثة أو عضة حيوان مصاب في حالات نادرة.
ولا تنتقل عدوى الفيروس من إنسان إلى آخر إلا في حالات قليلة محصورة في قارة أمريكا الجنوبية.
وتبدأ أعراض عدوى فيروس هانتا بعد أسبوع أو أسابيع قليلة من الأصابة، وأبرزها الحمى والصداع وآلام العضلات مصحوبة بالتعب الشديد، وقد تتطور الأعراض إلى مشكلة في التنفس أو الكلى.
وينصح بأن يجري التدخل بالعلاج مبكرا باعتبار أن عدوى الفيروس قد تهدد الحياة خاصة إذا تأثرت رئتا المصاب.
ما هي سبل الوقاية من فيروس هانتا؟
حاليا لا يتوفر لقاح لأغلب أنواع فيروس هانتا، وهو ما يستوجب إحكام الوقاية، إذ ينصح بالابتعاد عن القوارض وفضلاتها، وتهوية الأماكن المغلقة قبل تنظيفها، واستخدام القفاز والكمامة حال القيام بذلك.
ويوصى باتخاذ ما يلزم لمنع القوارض من دخول المنزل.
وينتشر الفيروس حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأجزاء من أمريكا الجنوبية مصحوبا بمرض متلازمة هانتا الرئوية، كما ينتشر في الصين وكوريا وروسيا مصحوبا بحمى نزفية ومتلازمة كلوية.
ويحتاط الأطباء للمرض نسبة لتشابه أعراضه الأولية مع الانفلونزا، كما أنه لا يوجد علاج مباشر للمرض، وإنما يتم التعامل مع أعراضه.