تقارير و مقالات

إصحاح البيئة في محلية الخرطوم: حملة كبرى وتحديات أكبر وسط ركام الحرب

إصحاح البيئة في محلية الخرطوم تطلب مشاركة حكومية واسعة

تقرير: شبكة أسبالتا الإخبارية.

البيئة في محلية الخرطوم من الشواغل التي ظلت على رأس قائمة اهتمامات حكومة الولاية، وهي كذلك السؤال الأول الذي يطرحه من يود العودة إلى العاصمة التي دارت فيها معارك واسعة بين الجيش السوداني والدعم السريع خلال الحرب في السودان.

تعرضت البيئة في محلية الخرطوم لأضرار بالغة نتيجة عدم وجود خدمات النظافة خلال فترة الحرب، ونزوح السكان أو لجوئهم إلى دول أخرى مما ساعد على تراكم الأوساخ ونمو الحشائش، فضلا عن وجود كميات من الأنقاض وبقايا السيارات في الشوارع.

منذ أول أيام استعادة العاصمة السودانية بواسطة الجيش ظلت السلطات تعمل على تهيئة البيئة في محلية الخرطوم، والتي تمثل القلب النابض للولاية من ناحية الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي.

تواصلت الجمعة حملة إصحاح البيئة في محلية الخرطوم، وهي حملة كبرى مهمتها الأولى هي إزالة آثار الحرب في وسط الخرطوم بمشاركة حكومية واسعة ممثلة في وزارات وهيئات ومحليات.

إصحاح البيئة في محلية الخرطوم تطلب مشاركة حكومية واسعة

الأمين العام للمجلس الأعلى للحكم المحلي إيهاب هاشم، والذي يشغل أيضا منصب رئيس لجنة إسناد إصحاح البيئة بولاية الخرطوم تحدث عن أن الحملة تنفذ بتوجيه اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة الولائية.

وفي تصريحاته أفاد المسؤول الحكومي بأن الهدف هو تهيئة البيئة لعودة النازحين واللاجئين إلى منازلهم ومحالهم وسط الخرطوم.

الحجم الكبير لحملة إصحاح البيئة في محلية الخرطوم تفسره مشاركة 20 جهة حكومية تضم فيما بينها منطقة الخرطوم العسكرية وسلاح المهندسين والشرطة والسجون، وهي جهات ملك آليات وإمكانات بشرية داعمة لأهداف الحملة.

حملة إصحاح البيئة في محلية الخرطوم تستهدف إزالة مخلفات الحرب، والأنقاض، والنفايات، وأجزاء الأشجار والحشائش، وبقايا السيارات، وتستمر لمدة أسبوع.

المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم عبد المنعم البشير اعتبر حملة إصحاح البيئة في محلية الخرطوم تمثل بعدا استراتيجيا للدولة باعتبارها تستهدف أكثر مناطق العاصمة التي تضررت خلال الحرب، مؤكدا مشاركة كافة وحدات المحلية في الحملة.

خلال العام الماضي تسبب سوء البيئة الحضرية في تفش واسع للأوبئة في الخرطوم، وساهمت ندرة المياه التي تأثرت مرافقها بالحرب في تفاقم المشكلات الصحية، مما ألزم الحكومة ممثلة في وزارة الصحة بتنفيذ حملات صحية وتوعوية واسعة تضمنت التفتيش الصحي المنزلي.

تظل تحديات البيئة في محلية الخرطوم من أكبر ما يواجه حكومة الولاية، ليس لحجم الأضرار التي أحدثها القتال في المنطقة المدنية الحيوية فحسب، بل بحجم الإهمال الذي تسبب فيه غياب أجهزة الدولة وتوقفها عن أداء أعمالها الروتينية خلال فترة الحرب في ولاية الخرطوم.

المصدر
خاص بشبكة أسبالتا الإخبارية

أسبالتا

شبكة أسبالتا الإخبارية (Aspalta News)، منصتكم الأولى لمتابعة آخر أخبار السودان اليوم على مدار الساعة. نقدم تغطية شاملة وموثوقة للأحداث السياسية، الاقتصادية، الرياضية، والثقافية، بالإضافة إلى تقارير حصرية وتحليلات معمّقة تساعدكم على فهم المشهد السوداني والعالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى